جسدت ثورة الإمام الحسين (عليه السلام) في نهضتها كل القيم ومبادئ حقوق الأمة ومنها الإصلاح، حيث أكد فيها على ضرورة الاهتمام بإصلاح شؤون الأمة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والدينية من خلال توعية الأمة بمواصفات الحاكم العادل القائم بالعدل الذي يحترم آرائهم ومعتقداتهم ويؤمن بالشورى في الحكم وتولي الحكم من هو أهلا لها، وعدم المساومة على الحق، والالتزام بالاتفاقيات والعهود، ودعم سيادة القانون، وجعلها مقياسا لقيمة الحاكم ومشروعية حكمه وهذا ما أراده (عليه السلام) بقوله (ولعمري ما الإمام إلا الحاكم بالكتاب، القائم بالقسط، الداين بدين الحق، الحابس نفسه على ذات الله).كما تضمنت معالم تلك النهضة تمتين أواصر الثقة بالمعتقدات من خلال الطرح الصحيح منها إلى الأمة، والتأكيد على وحدة الأمة ومنع إثارة التفرقة والعنصرية والطائفية والقبلية والقومية كأساس للتمييز بين الناس، وقد وضع (عليه السلام) شروط الكفاءة والاستقامة في تولي شؤون الأمة وتسيير مهام الحكم والسياسية فيها، فضلا عن ممارسة حق النقد والبيعة والنصح والتوجيه ومناقشة سياسة الحاكم، وهذا ما أكده الحسين (عليه السلام) عندما قال: (إنا أهل بيت النبوة، ومعدن العلم، ومختلف الملائكة، وبنا فتح الله، وبنا ختم، ويزيد رجل فاسق، شارب الخمر، قاتل النفس المحرمة، معلن بالفسق، ومثلي لا يبايع مثله).وقد اكد الإمام (عليه السلام) على أهمية طريق الحرية وعدم الانسياق وراء الحاكم الظالم مهما كانت الاسباب، وعدم العيش كالعبيد، بل دعا (عليه السلام) الى ان يكون الناس احراراً في دنياهم، وقد انطلق بأهدافه هذه معلنا الحرب على الظلمة بقوله (ألا وإني لم أخرج أشرا ولا بطرا ولا مفسدا ولا ظالما، وإنما خرجت لطلب الإصلاح في أمة جدي رسول الله، أريد أن آمر بالمعروف وأنهى عن المنكر)، مذكراً بان دعواته الإصلاحية هي ليس للتنافس على الخلافة وإنما لإيجاد أرضية لعمل الحق مقابل الباطل جاهراً قوله "اللهم إنك تعلم إنه لم يكن ما كان منا تنافسا في سلطان، ولا التماسا من فضول الحطام، ولكن لنرى المعالم من دينك، ونظهر الإصلاح في بلادك، ويأمن المظلومين من عبادك، ويعمل بفرائضك وسنتك وأحكامك"، من هنا ثورته (عليه السلام) جاءت من اجل حرية الناس وصيانة كرامتهم الإنسانية، ورفض الذلة التي اتبعها الطغاة من الأمويين وأتباعهم في تعاملهم مع الناس.وقد تكرر ذالك الزمن الان مثل مافعلوا بالامام الحسين \عليه السلام \فعلوا بسماحة سيد المحققين السيد الصرخي الحسني فقد هدموا داره وقتلوا انصاره وحرقوهم بسبب لانه اراد الاصلاح ارد مثل ماارد الامام الحسين \عليه السلام\ في ذالك الزمن وماالفرق بين يزيد واتباعه وائمة السوء والفساد الان كلهم يتكلمون بالاصلاح والعدالة ولاكنهم بالاصل هم من امثال يزيد لعنه الله هم من اجبروا الناس على تنصيب الفاسدين هم من قتلوا الابرياء هم من سلب الاموال هم من اشاعوا الفتن يتكلمون بأسم والحسين ولاكن الحسين \عليه السلام \ قال ليزيد واتباعه ,( لا أعطيكم بيدي إعطاءَ الذليلِ ولا أقر لكم إقرار العبيد ... )فااين انتم من الامام الحسين \عليه السلام\وانتم من تصافحون الفاسدين وتدعمونهم كفاكم فسادا كفاكم كذبا كفاكم سرقا للاموال كفاكم زهقا للارواح وكما قال السيد الصرخي الحسني \دام الله ظله\ عن النهج الحسيني والان لنسال انفسنا ,هل نحن حسينيون ؟ هل نحن محمديون ؟او نحن في وعي ويقظة وذكاء وعلم ونور وهداية وايمان ؟اذن لنكن صادقين في نيل رضا الاله رب العالمين وجنة النعيم .http://up.1sw1r.com/upfiles2/ku356181.jpg
الجمعة، 14 أكتوبر 2016
الثلاثاء، 4 أكتوبر 2016
مصطفى الزيادي الحسين (عليه السلام) وأئمة السوء في هذا الزمان
إنّ الصرخة الأولى التي أطلقها الإمام الحسين(عليه السلام) ضد الظلم والظالمين ، ليصحح بها مسار الأمّة كانت :((إنّ مثلي – الحق الاسلامي والشرعية الاسلامية والقيم الإنسانية النبيلة – لا يبايع مثله - الباطل والبهتان والزور والظلم والحكم بالهوى ، وإشاعة مفاهيم القبيلة والعشيرة والحزبية الضيقة التي ما أنزل الله بها من سلطان )). وصرختة الأخرى كانت: ((ألا ترون إلى الحق لا يعمل به وإلى الباطل لا يتناهى عنه)) فأراد الإمام الحسين (عليه السلام) في حركته أن يُثبت للعالم أنّ هؤلاء الطغاة هم ضد الإنسانية وقيمها ، وأراد من خلال صرخته ، أن يقول إنّ الظلم الاجتماعي الذي حمل شعاره بنو أميّة ، وتستروا بستار الإسلام الظاهري ، هو ضد الدين الحنيف ، ولم يرتبط بشرعية الرسالة أبداً ، وأراد الإمام الحسين (عليه السلام) بهذه الحركة أن يعيد بناء القيم الإلهية في ضمير الأمّة ، بعدما حاول بنو أميّة المساس بها ، ومحاولة طمس معالمها، والتشكيك بشرعية أئمة أهل البيت (عليهم السلام) في إدارة شؤون المسلمين، كما يحصل لنا اليوم ونحن نشاهد آلاف المخادعين ممن يدعون التدين والسير على النهج المحمدي الأصيل بينما نراهم يسرقون قوت الفقراء ويؤيدون الظالمين, فالسلام عليك يا أبا عبد الله ، فالكثير يبكي عليك والكثير يسرق باسمك، وبعض أرباب المنابر شغلهم الشاغل هو إبكاء الناس على الحسين ولم يوضحوا أولويات ما أراده الحسين فهم يحاولون تخدير الناس وتعويدهم على البكاء فقط، وها نحن نعيش تلك الأيام من شهر محرم الحرام ونرى الناس كعادتهم بالبكاء وإعداد الطعام والمواكب ولكن مبدأ السير على نهج الحسين لا يترجم بهذه الأفعال فقط، فالحسين ثورة وصرخة بوجه ائمة السوء والفساد وها هم يقتلون الأبرياء ويسرقون الأموال ويهجرون العوائل باسم الحسين .
الامام الحسين بعيد كل البعد عن هذه الأفعال فقوله "عليه السلام ": مثلي لا يبايع مثله " هذا يعني ان من يتبع الحسين ويسير على نهجه المبارك لا يبايع من يتبع يزيد ، وها نحن نرى الكثير من أئمة السوء يقودون العراق ويتلبسون باسم الدين والتشيع والتغرير بالبسطاء من الناس فقد غرروا بالناس بفتاواهم الظالمة لأجل التفرقة بين أطياف المجتمع ، ولكن يبقى للحق رجاله وأهله في كل زمان ومصر وفي هذا الزمان كان للمرجع الصرخي وقفته ومنهجيته الاسلامية حيث كشف زيف و كذب المدعين وعمالتهم وخيانتهم وبيّن أن من يتبع الحسين (عليه السلام ) يجب ان يكون رافضًا للفساد آمرًا بالمعروف ناهيًا عن المنكر، فقد قال سماحته: (يجب للأمة ان يكون لها حسين يحفظ لها هيبتها وكرامتها) غير أننا نجد أن هناك من هم أكثر بطشاً ممن وقف بوجه إمامنا وأكثر قبحاً ودهاءً، نعم ، إنهم سياسيو اليوم وحكام آخر الزمان فهم بعيدون عن هذا النهج المبارك فنحن بتنا نعيش اليوم في غابة مليئة بالوحوش الذين وصفهم أمير المؤمنين عليه السلام ( أجسادهم أجساد الآدميين وقلوبهم قلوب الشياطين ) فبين سارق وناهب وظالم وكاذب كثير الوعود الى قاتل وسفاك للدماء وإلى بائع لخيرات البلد بل وبائع للبلد كله ، وهذا كله قد تجسد في من تسلط على رقاب العراقيين والذين صار نهجهم هو نهج قتلة الحسين عليه السلام وقد ارتكبوا المجازر الكثيرة في العراق ومنها مجزرة كربلاء بحق أنصار السيد الصرخي الحسني فقد حرقوا الجثث وقتلوا الأطفال وسرقوا الأموال وفعلوا كل عمل قبيح مخالف للشرع وبفعلهم هذا فما هو الفرق بينهم وبين يزيد وأتباعه ؟!!
الامام الحسين بعيد كل البعد عن هذه الأفعال فقوله "عليه السلام ": مثلي لا يبايع مثله " هذا يعني ان من يتبع الحسين ويسير على نهجه المبارك لا يبايع من يتبع يزيد ، وها نحن نرى الكثير من أئمة السوء يقودون العراق ويتلبسون باسم الدين والتشيع والتغرير بالبسطاء من الناس فقد غرروا بالناس بفتاواهم الظالمة لأجل التفرقة بين أطياف المجتمع ، ولكن يبقى للحق رجاله وأهله في كل زمان ومصر وفي هذا الزمان كان للمرجع الصرخي وقفته ومنهجيته الاسلامية حيث كشف زيف و كذب المدعين وعمالتهم وخيانتهم وبيّن أن من يتبع الحسين (عليه السلام ) يجب ان يكون رافضًا للفساد آمرًا بالمعروف ناهيًا عن المنكر، فقد قال سماحته: (يجب للأمة ان يكون لها حسين يحفظ لها هيبتها وكرامتها) غير أننا نجد أن هناك من هم أكثر بطشاً ممن وقف بوجه إمامنا وأكثر قبحاً ودهاءً، نعم ، إنهم سياسيو اليوم وحكام آخر الزمان فهم بعيدون عن هذا النهج المبارك فنحن بتنا نعيش اليوم في غابة مليئة بالوحوش الذين وصفهم أمير المؤمنين عليه السلام ( أجسادهم أجساد الآدميين وقلوبهم قلوب الشياطين ) فبين سارق وناهب وظالم وكاذب كثير الوعود الى قاتل وسفاك للدماء وإلى بائع لخيرات البلد بل وبائع للبلد كله ، وهذا كله قد تجسد في من تسلط على رقاب العراقيين والذين صار نهجهم هو نهج قتلة الحسين عليه السلام وقد ارتكبوا المجازر الكثيرة في العراق ومنها مجزرة كربلاء بحق أنصار السيد الصرخي الحسني فقد حرقوا الجثث وقتلوا الأطفال وسرقوا الأموال وفعلوا كل عمل قبيح مخالف للشرع وبفعلهم هذا فما هو الفرق بينهم وبين يزيد وأتباعه ؟!!
ومن أقوال المرجع السيد الصرخي الحسني بهذا الخصوص : " لنجعل الشعائر الحسينية شعائر إلهية رسالية نثبت فيها ومنها وعليها صدقا الحب والولاء والطاعة والامتثال والانقياد للحسين "عليه السلام" ورسالته ورسالة جده الطاهر الأمين عليه وعلى آله الصلاة والسلام في تحقيق السير السليم الصحيح الصالح في إيجاد الصلاح والإصلاح ونزول رحمة الله على العباد ماداموا في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فينالهم رضا الله وخيره في الدنيا ودار القرار" .http://up.1sw1r.com/upfiles2/ugd94678.jpg
مصطفى الزيادي الحسين (عليه السلام) وأئمة السوء في هذا الزمان
إنّ الصرخة الأولى التي أطلقها الإمام الحسين(عليه السلام) ضد الظلم والظالمين ، ليصحح بها مسار الأمّة كانت :((إنّ مثلي – الحق الاسلامي والشرعية الاسلامية والقيم الإنسانية النبيلة – لا يبايع مثله - الباطل والبهتان والزور والظلم والحكم بالهوى ، وإشاعة مفاهيم القبيلة والعشيرة والحزبية الضيقة التي ما أنزل الله بها من سلطان )). وصرختة الأخرى كانت: ((ألا ترون إلى الحق لا يعمل به وإلى الباطل لا يتناهى عنه)) فأراد الإمام الحسين (عليه السلام) في حركته أن يُثبت للعالم أنّ هؤلاء الطغاة هم ضد الإنسانية وقيمها ، وأراد من خلال صرخته ، أن يقول إنّ الظلم الاجتماعي الذي حمل شعاره بنو أميّة ، وتستروا بستار الإسلام الظاهري ، هو ضد الدين الحنيف ، ولم يرتبط بشرعية الرسالة أبداً ، وأراد الإمام الحسين (عليه السلام) بهذه الحركة أن يعيد بناء القيم الإلهية في ضمير الأمّة ، بعدما حاول بنو أميّة المساس بها ، ومحاولة طمس معالمها، والتشكيك بشرعية أئمة أهل البيت (عليهم السلام) في إدارة شؤون المسلمين، كما يحصل لنا اليوم ونحن نشاهد آلاف المخادعين ممن يدعون التدين والسير على النهج المحمدي الأصيل بينما نراهم يسرقون قوت الفقراء ويؤيدون الظالمين, فالسلام عليك يا أبا عبد الله ، فالكثير يبكي عليك والكثير يسرق باسمك، وبعض أرباب المنابر شغلهم الشاغل هو إبكاء الناس على الحسين ولم يوضحوا أولويات ما أراده الحسين فهم يحاولون تخدير الناس وتعويدهم على البكاء فقط، وها نحن نعيش تلك الأيام من شهر محرم الحرام ونرى الناس كعادتهم بالبكاء وإعداد الطعام والمواكب ولكن مبدأ السير على نهج الحسين لا يترجم بهذه الأفعال فقط، فالحسين ثورة وصرخة بوجه ائمة السوء والفساد وها هم يقتلون الأبرياء ويسرقون الأموال ويهجرون العوائل باسم الحسين .
الامام الحسين بعيد كل البعد عن هذه الأفعال فقوله "عليه السلام ": مثلي لا يبايع مثله " هذا يعني ان من يتبع الحسين ويسير على نهجه المبارك لا يبايع من يتبع يزيد ، وها نحن نرى الكثير من أئمة السوء يقودون العراق ويتلبسون باسم الدين والتشيع والتغرير بالبسطاء من الناس فقد غرروا بالناس بفتاواهم الظالمة لأجل التفرقة بين أطياف المجتمع ، ولكن يبقى للحق رجاله وأهله في كل زمان ومصر وفي هذا الزمان كان للمرجع الصرخي وقفته ومنهجيته الاسلامية حيث كشف زيف و كذب المدعين وعمالتهم وخيانتهم وبيّن أن من يتبع الحسين (عليه السلام ) يجب ان يكون رافضًا للفساد آمرًا بالمعروف ناهيًا عن المنكر، فقد قال سماحته: (يجب للأمة ان يكون لها حسين يحفظ لها هيبتها وكرامتها) غير أننا نجد أن هناك من هم أكثر بطشاً ممن وقف بوجه إمامنا وأكثر قبحاً ودهاءً، نعم ، إنهم سياسيو اليوم وحكام آخر الزمان فهم بعيدون عن هذا النهج المبارك فنحن بتنا نعيش اليوم في غابة مليئة بالوحوش الذين وصفهم أمير المؤمنين عليه السلام ( أجسادهم أجساد الآدميين وقلوبهم قلوب الشياطين ) فبين سارق وناهب وظالم وكاذب كثير الوعود الى قاتل وسفاك للدماء وإلى بائع لخيرات البلد بل وبائع للبلد كله ، وهذا كله قد تجسد في من تسلط على رقاب العراقيين والذين صار نهجهم هو نهج قتلة الحسين عليه السلام وقد ارتكبوا المجازر الكثيرة في العراق ومنها مجزرة كربلاء بحق أنصار السيد الصرخي الحسني فقد حرقوا الجثث وقتلوا الأطفال وسرقوا الأموال وفعلوا كل عمل قبيح مخالف للشرع وبفعلهم هذا فما هو الفرق بينهم وبين يزيد وأتباعه ؟!!
ومن أقوال المرجع السيد الصرخي الحسني بهذا الخصوص : " لنجعل الشعائر الحسينية شعائر إلهية رسالية نثبت فيها ومنها وعليها صدقا الحب والولاء والطاعة والامتثال والانقياد للحسين "عليه السلام" ورسالته ورسالة جده الطاهر الأمين عليه وعلى آله الصلاة والسلام في تحقيق السير السليم الصحيح الصالح في إيجاد الصلاح والإصلاح ونزول رحمة الله على العباد ماداموا في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فينالهم رضا الله وخيره في الدنيا ودار القرار" .http://up.1sw1r.com/upfiles2/ugd94678.jpg
الامام الحسين بعيد كل البعد عن هذه الأفعال فقوله "عليه السلام ": مثلي لا يبايع مثله " هذا يعني ان من يتبع الحسين ويسير على نهجه المبارك لا يبايع من يتبع يزيد ، وها نحن نرى الكثير من أئمة السوء يقودون العراق ويتلبسون باسم الدين والتشيع والتغرير بالبسطاء من الناس فقد غرروا بالناس بفتاواهم الظالمة لأجل التفرقة بين أطياف المجتمع ، ولكن يبقى للحق رجاله وأهله في كل زمان ومصر وفي هذا الزمان كان للمرجع الصرخي وقفته ومنهجيته الاسلامية حيث كشف زيف و كذب المدعين وعمالتهم وخيانتهم وبيّن أن من يتبع الحسين (عليه السلام ) يجب ان يكون رافضًا للفساد آمرًا بالمعروف ناهيًا عن المنكر، فقد قال سماحته: (يجب للأمة ان يكون لها حسين يحفظ لها هيبتها وكرامتها) غير أننا نجد أن هناك من هم أكثر بطشاً ممن وقف بوجه إمامنا وأكثر قبحاً ودهاءً، نعم ، إنهم سياسيو اليوم وحكام آخر الزمان فهم بعيدون عن هذا النهج المبارك فنحن بتنا نعيش اليوم في غابة مليئة بالوحوش الذين وصفهم أمير المؤمنين عليه السلام ( أجسادهم أجساد الآدميين وقلوبهم قلوب الشياطين ) فبين سارق وناهب وظالم وكاذب كثير الوعود الى قاتل وسفاك للدماء وإلى بائع لخيرات البلد بل وبائع للبلد كله ، وهذا كله قد تجسد في من تسلط على رقاب العراقيين والذين صار نهجهم هو نهج قتلة الحسين عليه السلام وقد ارتكبوا المجازر الكثيرة في العراق ومنها مجزرة كربلاء بحق أنصار السيد الصرخي الحسني فقد حرقوا الجثث وقتلوا الأطفال وسرقوا الأموال وفعلوا كل عمل قبيح مخالف للشرع وبفعلهم هذا فما هو الفرق بينهم وبين يزيد وأتباعه ؟!!
ومن أقوال المرجع السيد الصرخي الحسني بهذا الخصوص : " لنجعل الشعائر الحسينية شعائر إلهية رسالية نثبت فيها ومنها وعليها صدقا الحب والولاء والطاعة والامتثال والانقياد للحسين "عليه السلام" ورسالته ورسالة جده الطاهر الأمين عليه وعلى آله الصلاة والسلام في تحقيق السير السليم الصحيح الصالح في إيجاد الصلاح والإصلاح ونزول رحمة الله على العباد ماداموا في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فينالهم رضا الله وخيره في الدنيا ودار القرار" .http://up.1sw1r.com/upfiles2/ugd94678.jpg
مصطفى الزيادي الحسين (عليه السلام) وأئمة السوء في هذا الزمان
إنّ الصرخة الأولى التي أطلقها الإمام الحسين(عليه السلام) ضد الظلم والظالمين ، ليصحح بها مسار الأمّة كانت :((إنّ مثلي – الحق الاسلامي والشرعية الاسلامية والقيم الإنسانية النبيلة – لا يبايع مثله - الباطل والبهتان والزور والظلم والحكم بالهوى ، وإشاعة مفاهيم القبيلة والعشيرة والحزبية الضيقة التي ما أنزل الله بها من سلطان )). وصرختة الأخرى كانت: ((ألا ترون إلى الحق لا يعمل به وإلى الباطل لا يتناهى عنه)) فأراد الإمام الحسين (عليه السلام) في حركته أن يُثبت للعالم أنّ هؤلاء الطغاة هم ضد الإنسانية وقيمها ، وأراد من خلال صرخته ، أن يقول إنّ الظلم الاجتماعي الذي حمل شعاره بنو أميّة ، وتستروا بستار الإسلام الظاهري ، هو ضد الدين الحنيف ، ولم يرتبط بشرعية الرسالة أبداً ، وأراد الإمام الحسين (عليه السلام) بهذه الحركة أن يعيد بناء القيم الإلهية في ضمير الأمّة ، بعدما حاول بنو أميّة المساس بها ، ومحاولة طمس معالمها، والتشكيك بشرعية أئمة أهل البيت (عليهم السلام) في إدارة شؤون المسلمين، كما يحصل لنا اليوم ونحن نشاهد آلاف المخادعين ممن يدعون التدين والسير على النهج المحمدي الأصيل بينما نراهم يسرقون قوت الفقراء ويؤيدون الظالمين, فالسلام عليك يا أبا عبد الله ، فالكثير يبكي عليك والكثير يسرق باسمك، وبعض أرباب المنابر شغلهم الشاغل هو إبكاء الناس على الحسين ولم يوضحوا أولويات ما أراده الحسين فهم يحاولون تخدير الناس وتعويدهم على البكاء فقط، وها نحن نعيش تلك الأيام من شهر محرم الحرام ونرى الناس كعادتهم بالبكاء وإعداد الطعام والمواكب ولكن مبدأ السير على نهج الحسين لا يترجم بهذه الأفعال فقط، فالحسين ثورة وصرخة بوجه ائمة السوء والفساد وها هم يقتلون الأبرياء ويسرقون الأموال ويهجرون العوائل باسم الحسين .
الامام الحسين بعيد كل البعد عن هذه الأفعال فقوله "عليه السلام ": مثلي لا يبايع مثله " هذا يعني ان من يتبع الحسين ويسير على نهجه المبارك لا يبايع من يتبع يزيد ، وها نحن نرى الكثير من أئمة السوء يقودون العراق ويتلبسون باسم الدين والتشيع والتغرير بالبسطاء من الناس فقد غرروا بالناس بفتاواهم الظالمة لأجل التفرقة بين أطياف المجتمع ، ولكن يبقى للحق رجاله وأهله في كل زمان ومصر وفي هذا الزمان كان للمرجع الصرخي وقفته ومنهجيته الاسلامية حيث كشف زيف و كذب المدعين وعمالتهم وخيانتهم وبيّن أن من يتبع الحسين (عليه السلام ) يجب ان يكون رافضًا للفساد آمرًا بالمعروف ناهيًا عن المنكر، فقد قال سماحته: (يجب للأمة ان يكون لها حسين يحفظ لها هيبتها وكرامتها) غير أننا نجد أن هناك من هم أكثر بطشاً ممن وقف بوجه إمامنا وأكثر قبحاً ودهاءً، نعم ، إنهم سياسيو اليوم وحكام آخر الزمان فهم بعيدون عن هذا النهج المبارك فنحن بتنا نعيش اليوم في غابة مليئة بالوحوش الذين وصفهم أمير المؤمنين عليه السلام ( أجسادهم أجساد الآدميين وقلوبهم قلوب الشياطين ) فبين ساروناهب وظالم وكاذب كثير الوعود الى قاتل وسفاك للدماء وإلى بائع لخيرات البلد بل وبائع للبلد كله ، وهذا كله قد تجسد في من تسلط على رقاب العراقيين والذين صار نهجهم هو نهج قتلة الحسين عليه السلام وقد ارتكبوا المجازر الكثيرة في العراق ومنها مجزرة كربلاء بحق أنصار السيد الصرخي الحسني فقد حرقوا الجثث وقتلوا الأطفال وسرقوا الأموال وفعلوا كل عمل قبيح مخالف للشرع وبفعلهم هذا فما هو الفرق بينهم وبين يزيد وأتباعه ؟!!
ومن أقوال المرجع السيد الصرخي الحسني بهذا الخصوص : " لنجعل الشعائر الحسينية شعائر إلهية رسالية نثبت فيها ومنها وعليها صدقا الحب والولاء والطاعة والامتثال والانقياد للحسين "عليه السلام" ورسالته ورسالة جده الطاهر الأمين عليه وعلى آله الصلاة والسلام في تحقيق السير السليم الصحيح الصالح في إيجاد الصلاح والإصلاح ونزول رحمة الله على العباد ماداموا في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فينالهم رضا الله وخيره في الدنيا ودار القرار" .http://up.1sw1r.com/upfiles2/ugd94678.jpg
الامام الحسين بعيد كل البعد عن هذه الأفعال فقوله "عليه السلام ": مثلي لا يبايع مثله " هذا يعني ان من يتبع الحسين ويسير على نهجه المبارك لا يبايع من يتبع يزيد ، وها نحن نرى الكثير من أئمة السوء يقودون العراق ويتلبسون باسم الدين والتشيع والتغرير بالبسطاء من الناس فقد غرروا بالناس بفتاواهم الظالمة لأجل التفرقة بين أطياف المجتمع ، ولكن يبقى للحق رجاله وأهله في كل زمان ومصر وفي هذا الزمان كان للمرجع الصرخي وقفته ومنهجيته الاسلامية حيث كشف زيف و كذب المدعين وعمالتهم وخيانتهم وبيّن أن من يتبع الحسين (عليه السلام ) يجب ان يكون رافضًا للفساد آمرًا بالمعروف ناهيًا عن المنكر، فقد قال سماحته: (يجب للأمة ان يكون لها حسين يحفظ لها هيبتها وكرامتها) غير أننا نجد أن هناك من هم أكثر بطشاً ممن وقف بوجه إمامنا وأكثر قبحاً ودهاءً، نعم ، إنهم سياسيو اليوم وحكام آخر الزمان فهم بعيدون عن هذا النهج المبارك فنحن بتنا نعيش اليوم في غابة مليئة بالوحوش الذين وصفهم أمير المؤمنين عليه السلام ( أجسادهم أجساد الآدميين وقلوبهم قلوب الشياطين ) فبين ساروناهب وظالم وكاذب كثير الوعود الى قاتل وسفاك للدماء وإلى بائع لخيرات البلد بل وبائع للبلد كله ، وهذا كله قد تجسد في من تسلط على رقاب العراقيين والذين صار نهجهم هو نهج قتلة الحسين عليه السلام وقد ارتكبوا المجازر الكثيرة في العراق ومنها مجزرة كربلاء بحق أنصار السيد الصرخي الحسني فقد حرقوا الجثث وقتلوا الأطفال وسرقوا الأموال وفعلوا كل عمل قبيح مخالف للشرع وبفعلهم هذا فما هو الفرق بينهم وبين يزيد وأتباعه ؟!!
ومن أقوال المرجع السيد الصرخي الحسني بهذا الخصوص : " لنجعل الشعائر الحسينية شعائر إلهية رسالية نثبت فيها ومنها وعليها صدقا الحب والولاء والطاعة والامتثال والانقياد للحسين "عليه السلام" ورسالته ورسالة جده الطاهر الأمين عليه وعلى آله الصلاة والسلام في تحقيق السير السليم الصحيح الصالح في إيجاد الصلاح والإصلاح ونزول رحمة الله على العباد ماداموا في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فينالهم رضا الله وخيره في الدنيا ودار القرار" .http://up.1sw1r.com/upfiles2/ugd94678.jpg
مصطفى الزيادي الحسين (عليه السلام) وأئمة السوء في هذا الزمان ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ...
إنّ الصرخة الأولى التي أطلقها الإمام الحسين(عليه السلام) ضد الظلم والظالمين ، ليصحح بها مسار الأمّة كانت :((إنّ مثلي – الحق الاسلامي والشرعية الاسلامية والقيم الإنسانية النبيلة – لا يبايع مثله - الباطل والبهتان والزور والظلم والحكم بالهوى ، وإشاعة مفاهيم القبيلة والعشيرة والحزبية الضيقة التي ما أنزل الله بها من سلطان )). وصرختة الأخرى كانت: ((ألا ترون إلى الحق لا يعمل به وإلى الباطل لا يتناهى عنه)) فأراد الإمام الحسين (عليه السلام) في حركته أن يُثبت للعالم أنّ هؤلاء الطغاة هم ضد الإنسانية وقيمها ، وأراد من خلال صرخته ، أن يقول إنّ الظلم الاجتماعي الذي حمل شعاره بنو أميّة ، وتستروا بستار الإسلام الظاهري ، هو ضد الدين الحنيف ، ولم يرتبط بشرعية الرسالة أبداً ، وأراد الإمام الحسين (عليه السلام) بهذه الحركة أن يعيد بناء القيم الإلهية في ضمير الأمّة ، بعدما حاول بنو أميّة المساس بها ، ومحاولة طمس معالمها، والتشكيك بشرعية أئمة أهل البيت (عليهم السلام) في إدارة شؤون المسلمين، كما يحصل لنا اليوم ونحن نشاهد آلاف المخادعين ممن يدعون التدين والسير على النهج المحمدي الأصيل بينما نراهم يسرقون قوت الفقراء ويؤيدون الظالمين, فالسلام عليك يا أبا عبد الله ، فالكثير يبكي عليك والكثير يسرق باسمك، وبعض أرباب المنابر شغلهم الشاغل هو إبكاء الناس على الحسين ولم يوضحوا أولويات ما أراده الحسين فهم يحاولون تخدير الناس وتعويدهم على البكاء فقط، وها نحن نعيش تلك الأيام من شهر محرم الحرام ونرى الناس كعادتهم بالبكاء وإعداد الطعام والمواكب ولكن مبدأ السير على نهج الحسين لا يترجم بهذه الأفعال فقط، فالحسين ثورة وصرخة بوجه ائمة السوء والفساد وها هم يقتلون الأبرياء ويسرقون الأموال ويهجرون العوائل باسم الحسين .
الامام الحسين بعيد كل البعد عن هذه الأفعال فقوله "عليه السلام ": مثلي لا يبايع مثله " هذا يعني ان من يتبع الحسين ويسير على نهجه المبارك لا يبايع من يتبع يزيد ، وها نحن نرى الكثير من أئمة السوء يقودون العراق ويتلبسون باسم الدين والتشيع والتغرير بالبسطاء من الناس فقد غرروا بالناس بفتاواهم الظالمة لأجل التفرقة بين أطياف المجتمع ، ولكن يبقى للحق رجاله وأهله في كل زمان ومصر وفي هذا الزمان كان للمرجع الصرخي وقفته ومنهجيته الاسلامية حيث كشف زيف و كذب المدعين وعمالتهم وخيانتهم وبيّن أن من يتبع الحسين (عليه السلام ) يجب ان يكون رافضًا للفساد آمرًا بالمعروف ناهيًا عن المنكر، فقد قال سماحته: (يجب للأمة ان يكون لها حسين يحفظ لها هيبتها وكرامتها) غير أننا نجد أن هناك من هم أكثر بطشاً ممن وقف بوجه إمامنا وأكثر قبحاً ودهاءً، نعم ، إنهم سياسيو اليوم وحكام آخر الزمان فهم بعيدون عن هذا النهج المبارك فنحن بتنا نعيش اليوم في غابة مليئة بالوحوش الذين وصفهم أمير المؤمنين عليه السلام ( أجسادهم أجساد الآدميين وقلوبهم قلوب الشياطين ) فبين سارق وناهب وظالم وكاذب كثير الوعود الى قاتل وسفاك للدماء وإلى بائع لخيرات البلد بل وبائع للبلد كله ، وهذا كله قد تجسد في من تسلط على رقاب العراقيين والذين صار نهجهم هو نهج قتلة الحسين عليه السلام وقد ارتكبوا المجازر الكثيرة في العراق ومنها مجزرة كربلاء بحق أنصار السيد الصرخي الحسني فقد حرقوا الجثث وقتلوا الأطفال وسرقوا الأموال وفعلوا كل عمل قبيح مخالف للشرع وبفعلهم هذا فما هو الفرق بينهم وبين يزيد وأتباعه ؟!!
الامام الحسين بعيد كل البعد عن هذه الأفعال فقوله "عليه السلام ": مثلي لا يبايع مثله " هذا يعني ان من يتبع الحسين ويسير على نهجه المبارك لا يبايع من يتبع يزيد ، وها نحن نرى الكثير من أئمة السوء يقودون العراق ويتلبسون باسم الدين والتشيع والتغرير بالبسطاء من الناس فقد غرروا بالناس بفتاواهم الظالمة لأجل التفرقة بين أطياف المجتمع ، ولكن يبقى للحق رجاله وأهله في كل زمان ومصر وفي هذا الزمان كان للمرجع الصرخي وقفته ومنهجيته الاسلامية حيث كشف زيف و كذب المدعين وعمالتهم وخيانتهم وبيّن أن من يتبع الحسين (عليه السلام ) يجب ان يكون رافضًا للفساد آمرًا بالمعروف ناهيًا عن المنكر، فقد قال سماحته: (يجب للأمة ان يكون لها حسين يحفظ لها هيبتها وكرامتها) غير أننا نجد أن هناك من هم أكثر بطشاً ممن وقف بوجه إمامنا وأكثر قبحاً ودهاءً، نعم ، إنهم سياسيو اليوم وحكام آخر الزمان فهم بعيدون عن هذا النهج المبارك فنحن بتنا نعيش اليوم في غابة مليئة بالوحوش الذين وصفهم أمير المؤمنين عليه السلام ( أجسادهم أجساد الآدميين وقلوبهم قلوب الشياطين ) فبين سارق وناهب وظالم وكاذب كثير الوعود الى قاتل وسفاك للدماء وإلى بائع لخيرات البلد بل وبائع للبلد كله ، وهذا كله قد تجسد في من تسلط على رقاب العراقيين والذين صار نهجهم هو نهج قتلة الحسين عليه السلام وقد ارتكبوا المجازر الكثيرة في العراق ومنها مجزرة كربلاء بحق أنصار السيد الصرخي الحسني فقد حرقوا الجثث وقتلوا الأطفال وسرقوا الأموال وفعلوا كل عمل قبيح مخالف للشرع وبفعلهم هذا فما هو الفرق بينهم وبين يزيد وأتباعه ؟!!
ومن أقوال المرجع السيد الصرخي الحسني بهذا الخصوص : " لنجعل الشعائر الحسينية شعائر إلهية رسالية نثبت فيها ومنها وعليها صدقا الحب والولاء والطاعة والامتثال والانقياد للحسين "عليه السلام" ورسالته ورسالة جده الطاهر الأمين عليه وعلى آله الصلاة والسلام في تحقيق السير السليم الصحيح الصالح في إيجاد الصلاح والإصلاح ونزول رحمة الله على العباد ماداموا في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فينالهم رضا الله وخيره في الدنيا ودار القرار"http://up.1sw1r.com/upfiles2/ugd94678.jpg
مصطفى الزيادي الحسين (عليه السلام) وأئمة السوء في هذا الزمان ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ...
إنّ الصرخة الأولى التي أطلقها الإمام الحسين(عليه السلام) ضد الظلم والظالمين ، ليصحح بها مسار الأمّة كانت :((إنّ مثلي – الحق الاسلامي والشرعية الاسلامية والقيم الإنسانية النبيلة – لا يبايع مثله - الباطل والبهتان والزور والظلم والحكم بالهوى ، وإشاعة مفاهيم القبيلة والعشيرة والحزبية الضيقة التي ما أنزل الله بها من سلطان )). وصرختة الأخرى كانت: ((ألا ترون إلى الحق لا يعمل به وإلى الباطل لا يتناهى عنه)) فأراد الإمام الحسين (عليه السلام) في حركته أن يُثبت للعالم أنّ هؤلاء الطغاة هم ضد الإنسانية وقيمها ، وأراد من خلال صرخته ، أن يقول إنّ الظلم الاجتماعي الذي حمل شعاره بنو أميّة ، وتستروا بستار الإسلام الظاهري ، هو ضد الدين الحنيف ، ولم يرتبط بشرعية الرسالة أبداً ، وأراد الإمام الحسين (عليه السلام) بهذه الحركة أن يعيد بناء القيم الإلهية في ضمير الأمّة ، بعدما حاول بنو أميّة المساس بها ، ومحاولة طمس معالمها، والتشكيك بشرعية أئمة أهل البيت (عليهم السلام) في إدارة شؤون المسلمين، كما يحصل لنا اليوم ونحن نشاهد آلاف المخادعين ممن يدعون التدين والسير على النهج المحمدي الأصيل بينما نراهم يسرقون قوت الفقراء ويؤيدون الظالمين, فالسلام عليك يا أبا عبد الله ، فالكثير يبكي عليك والكثير يسرق باسمك، وبعض أرباب المنابر شغلهم الشاغل هو إبكاء الناس على الحسين ولم يوضحوا أولويات ما أراده الحسين فهم يحاولون تخدير الناس وتعويدهم على البكاء فقط، وها نحن نعيش تلك الأيام من شهر محرم الحرام ونرى الناس كعادتهم بالبكاء وإعداد الطعام والمواكب ولكن مبدأ السير على نهج الحسين لا يترجم بهذه الأفعال فقط، فالحسين ثورة وصرخة بوجه ائمة السوء والفساد وها هم يقتلون الأبرياء ويسرقون الأموال ويهجرون العوائل باسم الحسين .
الامام الحسين بعيد كل البعد عن هذه الأفعال فقوله "عليه السلام ": مثلي لا يبايع مثله " هذا يعني ان من يتبع الحسين ويسير على نهجه المبارك لا يبايع من يتبع يزيد ، وها نحن نرى الكثير من أئمة السوء يقودون العراق ويتلبسون باسم الدين والتشيع والتغرير بالبسطاء من الناس فقد غرروا بالناس بفتاواهم الظالمة لأجل التفرقة بين أطياف المجتمع ، ولكن يبقى للحق رجاله وأهله في كل زمان ومصر وفي هذا الزمان كان للمرجع الصرخي وقفته ومنهجيته الاسلامية حيث كشف زيف و كذب المدعين وعمالتهم وخيانتهم وبيّن أن من يتبع الحسين (عليه السلام ) يجب ان يكون رافضًا للفساد آمرًا بالمعروف ناهيًا عن المنكر، فقد قال سماحته: (يجب للأمة ان يكون لها حسين يحفظ لها هيبتها وكرامتها) غير أننا نجد أن هناك من هم أكثر بطشاً ممن وقف بوجه إمامنا وأكثر قبحاً ودهاءً، نعم ، إنهم سياسيو اليوم وحكام آخر الزمان فهم بعيدون عن هذا النهج المبارك فنحن بتنا نعيش اليوم في غابة مليئة بالوحوش الذين وصفهم أمير المؤمنين عليه السلام ( أجسادهم أجساد الآدميين وقلوبهم قلوب الشياطين ) فبين سارق وناهب وظالم وكاذب كثير الوعود الى قاتل وسفاك للدماء وإلى بائع لخيرات البلد بل وبائع للبلد كله ، وهذا كله قد تجسد في من تسلط على رقاب العراقيين والذين صار نهجهم هو نهج قتلة الحسين عليه السلام وقد ارتكبوا المجازر الكثيرة في العراق ومنها مجزرة كربلاء بحق أنصار السيد الصرخي الحسني فقد حرقوا الجثث وقتلوا الأطفال وسرقوا الأموال وفعلوا كل عمل قبيح مخالف للشرع وبفعلهم هذا فما هو الفرق بينهم وبين يزيد وأتباعه ؟!!
الامام الحسين بعيد كل البعد عن هذه الأفعال فقوله "عليه السلام ": مثلي لا يبايع مثله " هذا يعني ان من يتبع الحسين ويسير على نهجه المبارك لا يبايع من يتبع يزيد ، وها نحن نرى الكثير من أئمة السوء يقودون العراق ويتلبسون باسم الدين والتشيع والتغرير بالبسطاء من الناس فقد غرروا بالناس بفتاواهم الظالمة لأجل التفرقة بين أطياف المجتمع ، ولكن يبقى للحق رجاله وأهله في كل زمان ومصر وفي هذا الزمان كان للمرجع الصرخي وقفته ومنهجيته الاسلامية حيث كشف زيف و كذب المدعين وعمالتهم وخيانتهم وبيّن أن من يتبع الحسين (عليه السلام ) يجب ان يكون رافضًا للفساد آمرًا بالمعروف ناهيًا عن المنكر، فقد قال سماحته: (يجب للأمة ان يكون لها حسين يحفظ لها هيبتها وكرامتها) غير أننا نجد أن هناك من هم أكثر بطشاً ممن وقف بوجه إمامنا وأكثر قبحاً ودهاءً، نعم ، إنهم سياسيو اليوم وحكام آخر الزمان فهم بعيدون عن هذا النهج المبارك فنحن بتنا نعيش اليوم في غابة مليئة بالوحوش الذين وصفهم أمير المؤمنين عليه السلام ( أجسادهم أجساد الآدميين وقلوبهم قلوب الشياطين ) فبين سارق وناهب وظالم وكاذب كثير الوعود الى قاتل وسفاك للدماء وإلى بائع لخيرات البلد بل وبائع للبلد كله ، وهذا كله قد تجسد في من تسلط على رقاب العراقيين والذين صار نهجهم هو نهج قتلة الحسين عليه السلام وقد ارتكبوا المجازر الكثيرة في العراق ومنها مجزرة كربلاء بحق أنصار السيد الصرخي الحسني فقد حرقوا الجثث وقتلوا الأطفال وسرقوا الأموال وفعلوا كل عمل قبيح مخالف للشرع وبفعلهم هذا فما هو الفرق بينهم وبين يزيد وأتباعه ؟!!
ومن أقوال المرجع السيد الصرخي الحسني بهذا الخصوص : " لنجعل الشعائر الحسينية شعائر إلهية رسالية نثبت فيها ومنها وعليها صدقا الحب والولاء والطاعة والامتثال والانقياد للحسين "عليه السلام" ورسالته ورسالة جده الطاهر الأمين عليه وعلى آله الصلاة والسلام في تحقيق السير السليم الصحيح الصالح في إيجاد الصلاح والإصلاح ونزول رحمة الله على العباد ماداموا في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فينالهم رضا الله وخيره في الدنيا ودار القرار"http://up.1sw1r.com/upfiles2/ugd94678.jpg
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)